باسم الأنصاري
27
موسوعة طب الأئمة ( ع )
وعن الصادق عليه السّلام : « العجوة من الجنة وفيها شفاء من السّحر » . وعنه عليه السّلام : « من أكل كل يوم سبع تمرات عجوة على الريق من التمرة الغالية ، لم يضرّه سم ، ولا سحر ، ولا شيطان » . وعن النبي صلّى اللّه عليه واله ، أنّه لما أراد وضع يده في الطعام ، وتناوله من طعام ابن أبي ، المنافق الذي هيّأ له ليقتله ، ويقتل أصحابه في قصة طويلة . . . إلى أن قال : « يا علي ! إرق « 1 » هذا الطعام بالرّقية النافعة » . فقال عليه السّلام : « بسم اللّه الشافي ، بسم اللّه الكافي ، بسم اللّه المعافي ، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ، ولا في السماء ، وهو السميع العليم » . ثم أكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعلي ومن معهما ، حتى شبعوا . وفي رواية أخرى : أنّ الخيبرية لما سمّت الذراع لرسول اللّه ، فقال النبي صلّى اللّه عليه واله هذا الدعاء ، وأكل هو وأصحابه ، فتكلم الذراع : « إنّي مسموم » ! فأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من ذلك ، ولم يضرّه . وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من قال هذه الكلمات ، فأنا ضامن ألّا تصيبه عقرب ولا هامة حتى يصبح : أعوذ بكلمات اللّه التّامات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر من شرّ ما ذرأ ، ومن شر ما برأ ، ومن شر كلّ دابة هو آخذ بناصيتها ، إنّ ربي على صراط مستقيم » . وكان أبو الحسن الرضا عليه السّلام إذا نظر إلى هذه الكواكب التي يقال لها : ( السّها في بنات النعش ) ، قال : « يا إله هود بن آسية ! إدرأ عنّي شر كل عقرب وحيّة » .
--> ( 1 ) - رقى المريض ونحوه رقيا ورقيا ورقية : عوّذه ، ( المعجم الوسيط ) .